تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمارا وخرج يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه حين هبط من العصبة [ (1) ] بالعقيق، فسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد. فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة انصرف مع المسلمين ورجع من العصبة، فأقام شهرا يداوي جرحه حتى رأى أن قد برأ، ودمل الجرح على بغي [ (2) ] لا يدرى به، فلما كان هلال المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة، دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اخرج في هذه السرية فقد استعملتك عليها. وعقد له لواء وقال: سر حتى ترد أرض بني أسد، فأغر عليهم قبل أن تلاقى عليك جموعهم. وأوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، فخرج معه في تلك السرية خمسون ومائة، منهم: أبو سبرة بن أبي رهم وهو أخو أبي سلمة لأمه- أمه برة بنت عبد المطلب- وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وعبد الله بن مخرمة العامري. ومن بني مخزوم: معتب بن الفضل بن حمراء الخزاعي حليف فيهم، وأرقم بن أبي الأرقم من أنفسهم. ومن بني فهر: أبو عبيدة بن الجراح وسهيل بن بيضاء. ومن الأنصار: أسيد بن الحضير، وعباد بن بشر، وأبو نائلة، وأبو عبس، وقتادة بن النعمان، ونصر بن الحارث الظفري، وأبو قتادة، وأبو عياش الزرقي، وعبد الله بن زيد، وخبيب بن يساف، ومن لم يسم لنا.

والذي هاجه أن رجلا من طيئ قدم المدينة يريد امرأة ذات رحم به من طيئ متزوجة رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل على صهره الذي هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن طليحة وسلمة ابني خويلد تركهما قد سارا في قومهما ومن أطاعهما بدعوتهما إلى حرب

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٣٤١