تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني محمد بن زياد بن أبي هنيدة قال: حدثنا ابن أبي عتاب، وحدثني عثمان بن الضحاك بن عثمان، وحدثني عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر، عن عبد الله بن أبي بكر، فزاد بعضهم [على بعض] [ (1) ] في الحديث، وغيرهم قد حدثنا أيضا، قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جمعا من ثعلبة ومحارب بذي أمر، قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمعهم رجل منهم يقال له دعثور ابن الحارث بن محارب، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، فخرج في أربعمائة رجل وخمسين، ومعهم أفراس، فأخذ على المنقى [ (2) ] ، ثم سلك مضيق الخبيث [ (3) ] ، ثم خرج إلى ذي القصة [ (4) ] ، فأصاب رجلا منهم بذي القصة يقال له جبار من بني ثعلبة، فقالوا: أين تريد؟ قال: أريد يثرب [ (5) ] . قالوا: وما حاجتك بيثرب؟ قال: أردت أن أرتاد لنفسي وأنظر. قالوا: هل مررت بجمع، أو بلغك [خبر] لقومك؟ قال: لا، إلا أنه قد بلغني أن دعثور بن الحارث في أناس من قومه عزل. فأدخلوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم، وقال: يا محمد، إنهم لن يلاقوك، إن سمعوا [ (6) ] بمسيرك هربوا في رءوس الجبال، وأنا سائر معك ودالك على عورتهم [ (7) ] . فخرج به النبي صلى الله عليه وسلم وضمه إلى بلال، فأخذ به طريقا أهبطه عليهم من كثيب [ (8) ] ، وهربت منه

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٩٤