تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول خمس خمس في الإسلام حتى نزل بعد واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه [ (1) ] .

فحدثني محمد بن يحيى بن سهل، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن رافع بن خديج، عن أبي بردة بن نيار [ (2) ] ، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف غنائم أهل نخلة، ومضى إلى بدر، حتى رجع من بدر فقسمها مع غنائم أهل بدر، وأعطى كل قوم حقهم.

قالوا: ونزل القرآن يسئلونك عن الشهر الحرام [ (3) ] ، فحدثهم الله في كتابه أن القتال في الشهر الحرام كما كان، وأن الذي يستحلون من المؤمنين هو أكثر من ذلك، من صدهم عن سبيل الله حتى يعذبوهم ويحبسوهم أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفرهم بالله وصدهم المسلمين عن المسجد الحرام في الحج والعمرة، وفتنتهم إياهم عن الدين، ويقول: والفتنة أشد من القتل [ (4) ] . قال: عنى به إساف ونائلة [ (5) ] .

فحدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: فودى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن الحضرمي، وحرم الشهر الحرام كما كان يحرمه، حتى أنزل الله عز وجل براءة.

فحدثني أبو بكر بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهل، عن كريب، قال: سألت ابن عباس: هل ودى رسول الله صلى الله عليه وسلم

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٨