١٧٨٥ - حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبيد اللَّهِ بْنِ زَحْر، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عن عبد الله بن مالك قال: أَنَّ أُخت عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تحج ماشية ناشرة شعرها، فسَأَلَ النَّبِيَّ -ﷺ- عَنْ ذَلِكَ، فقال -ﷺ-: "مُرْها فلتخْتَمر، ولترْكَب، ولتصُم ثلاثةَ أيام".
١٧٨٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٢٤/ أ).
وفي المجردة (٢/ ١٢٤/ ب).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف -الجزء المضاف على الهندية- (٣٧: ٢١)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٣٢٣)، والبيهقي في سننه (١٠/ ٨٠)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٢٧: ٢٤٤٥) .. كلهم من طريق يحيى بن سعيد، به.
وحماد هو ابن زيد الأزدي.
الحكم عليه:
هذا الإسناد ضعيف، وذلك لضعف عبيد الله بن زحر، ولأنّه مرسل، فإن أبا تميم عبد الله بن مالك لا يمكنه السَّمَاعَ مِنْ النَّبِيِّ -ﷺ-، لكن تبيّن لنا الواسطة في ذلك وهو عقبة بن عامر -صاحب السؤال نفسه-.
أخرجه أبو داود (٣/ ٥٩٦: ٣٢٩٣)، والترمذي (٤/ ١١٦: ١٥٤٤)، والنسائي (٧/ ٢٠)، والدارمي في سننه (٢/ ١٠٤)، وابن ماجه (١/ ٦٨٩: ٢١٣٤)، وأحمد في مسنده (٤/ ١٤٣)، (١٤٥)، والفاكهي في أخبار مكة (٧١٧) ..
كلهم من طريق عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عن عبد الله بن مالك، عن عقبة بن عامر، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن.
وقال الفاكهي: وقال غير يحيى: فإن الله تعالى غني عن النذر، ما يصنع بعذاب أختك. اهـ. =