= أبي سنان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ حنظلة بن خويلد العنبري، به.
وهذا إسناد صحيح، أبو سنان هو: ضرار بن مُرّة الكوفي، ثقة ثبت، كما في التقريب.
إلَّا أن البيهقي أشار إلى اختلاف في إسناده، إذ إنّ الثوريّ سمّى الراوي عن ابن مسعود: عبد الله بن حنظلة.
وأخرجه في الموضع السابق من طريق سفيان، عن أبي سنان الشيباني، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عبد الله بن حنظلة، به.
قلت: وهذا الإسناد لا يُعارَض به الحديث السابق، إذ إن الراوي عن سفيان هو عبد الله بن الوليد بن ميمون الأموي، قال في التهذيب (٦/ ٦٤): قال فيه أحمد: وكان ربما أخطأ في الأسماء. اهـ.
فلعلّ هذا منها، والله أعلم.
وتابعهما عن ابن مسعود: أبو الأحوص، قال: إنّ ابن مسعود سمع رجلًا يقول: وسورة البقرة، يحلف بها، فقال: أما إن عليه بكل حرف منها يمينًا.
أخرجه عبد الرزاق -في الموضع السابق- (١٥٩٥٠)، عن ابن جريج قال: أُخبرت عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ ابن مسعود، به.
وهذا الإسناد ضعيف للانقطاع بين ابن جريج وأبي إسحاق.
الحكم عليه:
إسناد مسدد فيه: أبو كنف العبدي، وهو مجهول الحال.
على أن هذا الأثر قد ورد نحوه مرفوعًا:
١ - عن مجاهد قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "من حلف بسورة من القرآن فعليه بكل آية يمين صَبْر، فمن شاء برّه، ومن شاه فجره".
أخرجه عبد الرزاق (٨/ ٤٧٢: ١٥٩٤٨)، والبيهقي (١٠/ ٤٣) .. كلاهما عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد، به. =