١٧١٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٨٧)، وعزاه للحميدي، وابن أبي عمر العدني، وإسحاق.
وقد أخرجه الحميدي في مسنده (١/ ١٥) بسنده ومتنه.
وأخرجه البيهقي في سننه (٧/ ٤٠٢)، من طريق الشافعي، عن سفيان، به ..
بدون ذكر بناء الكعبة.
وأخرجه الأزرقي في تاريخ مكة (١/ ١٥٨)، من طريق سفيان، به .. مقتصرًا على ذكر بناء الكعبة فقط.
الحكم عليه:
هذا الإسناد رواته ثقات كلهم.
والحديث المرفوع ثابت عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مَنْ طرق، منها: عن عائشة رضي الله عنها، زَوْجُ النَّبِيِّ -ﷺ-، أَنَّهَا قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة منه، فاقبضه إليك، قالت: فلما كان عام الفتح، أخذه سعد بن أبي وقّاص وقال: إن أخي قد كان عهد إليّ فيه، فقام إليه عبد بن زمعة، فقال له: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله -ﷺ- فقال سعد: يا رسول الله إن أخي قد كان عهد إليّ فيه، وقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "هو لك يا عبد بن زمعة"، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لسودة بنت زمعة: "احتجبي منه"، لما رأى من شبهه بعتبة، فما رآها حتى لقي الله. أخرجه البخاري في الأحكام (١٣/ ١٥٢)، ومسلم (١٤٥٧).