تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، نبا أبو النَّضْر، نبا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ حُميد، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الوليمة ثلاثة أيام.

١٦٥٨ - تخريجه:

الحديث في مسند أبي يعلى (٦/ ٤٤٦: ٣٨٣٤)، ولفظه: تزوج رسول اللهﷺ- صفية، وجعل عتقها صداقها، وجعل الوليمة ثلاثة أيام، وبسط نطعًا جاءت به أم سليم، وألقى عليه أَقِطًا وتمرًا، وأطعم الناس ثلاثة أيام.

وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٦٥/ أ)، والمجمع (٤/ ٤٩)، والبوصيري في الإتحاف (٣/ ١٠٢/ ب)، والمجرّدة (٢/ ٢٢/ ب)، وعزاه لأبي يعلى.

والحديث في صحيح البخاري (٩/ ٢٢٤)، كتاب النكاح، باب البناء في السفر.

من طريق حميد عن أنس قال: أقام النبي -ﷺ- بين خيبر والمدينة ثلاثًا يُبْنى عليه بصفية بنت حييّ، فدعوت المسلمين إلى وليمته، فما كان فيها من خبز ولا لحم، أمر بالأنطاع فألقي فيها من التمر والأقط والسمن، فكانت وليمته ... الحديث.

وإنما ذكره الحافظ والهيثمي والبوصيري في الزوائد لقوله: (وجعل الوليمة ثلاثة أيام)، فإنها من الزوائد حقًّا. وقد نبّه على ذلك الهيثمي والبوصيري، أمّا الحافظ فاكتفى من الحديث بالزائد ولم يورده كاملًا كما أورداه، والتوفيق من عند الله.

الحكم عليه:

إسناد أبي يعلى رجاله ثقات، إلَّا أبا جعفر عيسى بن ماهان، فإنّه صدوق. قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٤٩): رجاله رجال الصحيح، خلا عيسى ابن أبي عيسى -ماهان-، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضرّ.

وهذا الحديث حسّنه الحافظ في الفتح (٩/ ٢٤٣).

وقد وردت أحاديث تدل على أنّ الوليمة لا تتجاوز اليومين -على خلاف حديث الباب-، وهي:

١ - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله -ﷺ- لما تزوّج أم سلمة أمر بالنطع =

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٣١١