تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= والذي يظهر أن هذا الحديث قصة أخرى غير حديث الباب، ففي هذا أن مقدار الشعير شطرٌ، وهناك آصعًا من تمر وشعير.

وهنا علي رضي الله عنه هو الذي أخذه برهن من يهودي، وهناك أَتَى بِهِ النَّبِيَّ -ﷺ- إلى أسماء بنت عميس.

ولكنه يمكن أن يقال بأنّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتى بشطر شعير من عند اليهودي، فأعطاه للنبي -ﷺ-، فزاد عليه النبي -ﷺ- شعيرًا وتمرًا وأعطاه لأسماء.

أو أنّ حديث الباب خاصّ بوليمة عُملت للنساء خاصة، كما هو صريح فيه، وحديث الطبراني في وليمة الرجال، والله أعلم.

الحكم عليه:

إسناد أبي يعلى فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.

وفيه انقطاع بين بكر بن سوادة وأسماء بنت عميس.

فالحديث ضعيف من هذه الطريق.

ولم أجد ما يشهد له، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٣١٠