تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣] قال (١): وحدثنا محمَّد بن بكار، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، بِهِ. لكن قَالَ: "يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَلَاةٌ (٢)، وَإِنَّ كُلَّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصلاة صلاة، وإن حملا (٣) على الضعيف صلاة".

٩٥٩ - [٣] الحكم عليه:

الإسناد ضعيف، لضعف الوليد بن أبي ثور.

وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ١٠٤)، وقال: رجال أبي يعلى رجال الصحيح.

قلت: الوليد ليس من رجال الصحيح، بل هو ضعيف.

تخريجه:

رواه البزار في مسنده (الكشف ١/ ٤٣٨: ٩٦٩) من طريق الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا به.

والوليد ضعيف -كما تقدَّم آنفًا-.

لكن تابعه عمرو بن ثابت، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا به. وعمرو بن ثابت ضعيف -كما في التقريب (٤١٩: ٤٩٩٥) -.

فيتقوى طريق الباب بهذه المتابعة فيصبح حسنًا لغيره.

وبالجملة فالحديث عن ابن عباس بمجموع متابعتي الطريق (٩٤٢) [١]، ومتابعتي الطريق (٩٤٢) [٣] حسن على أقل الأحوال، لكن ليس بلفظ ميسم.

وفي الباب عن أبي موسي، وأبي هريرة، وأبي ذر، وعائشة، وابن مسعود، وبريدة.=

(١) القائل: أبو يعلى -أيضًا- في مسنده (٤/ ٣٢٤: ٢٤٣٤).

(٢) في (سد): "صدقة".

(٣) في (عم): "حمل"، وجاءت في (ك) هكذا: "حمده عن الضعيف".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٦٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٦٦٢