تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤ - [بَابُ التَّرْهِيبِ] (١) مِنَ السُّؤَالِ وَفَضْلِ الْإِعْطَاءِ

٩٣٦ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَنَسَخْتُهُ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ الأعلى، قالا: حدثنا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ جُذَامَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ (٢) يُقَالُ لَهُ عَدِيٌّ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ [حوار] (٣) فَرَمَى إِحْدَاهُمَا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا، فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ بِتَبُوكَ فسأله عن شأن المرأة المقتولة فقال [أدِّ] (٤) لوارثها عقلها. قال عدي رضي الله عنه: فكأني (٥) أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى نَاقَةٍ لَهُ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ تَعْلَمُنَّ أَنَّ الْأَيْدِيَ ثَلَاثَةٌ: يَدُ اللَّهِ تَعَالَى هِيَ الْعُلْيَا، وَيَدُ المُعطِي الْوُسْطَى، ويد المعطَى [هي] (٦) السُّفْلَى فَتَعَفَّفُوا وَلَوْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ. ثُمَّ رَفَعَ يديه. فقال: "اللهم هل بلغت".

(١) ما بين المعقوفتين لم يظهر في (حس).

(٢) في (سد): "كان يقال".

(٣) تصحفت في الأصل و(حس) إلى: "جوار"، وهي ساقطة من (ك).

(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من (سد)، وتحرفت في (عم) إلى: "أرد"، وفي (ك): "عليك لوارثها ... ".

(٥) في (ك): "وكأني".

(٦) ما بين المعقوفتين ليس في (عم) و(سد) و(ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٦٠١