٥ - بَابُ إِسْقَاطِ الزَّكَاةِ [عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ] (١)
٨٩٦ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي [عَزْرةُ] (٢) [قَالَ] (٣): إِنَّ أَهْلَ الشَّامِ قَالُوا لِعُمَرَ رضي الله عنه: إِنَّ أَفْضَلَ أَمْوَالِنَا الْخَيْلُ وَالرَّقِيقُ، فَأَخَذَ عُمَرُ رضي الله عنه لِكُلِّ فَرَسٍ عَشَرَةً وَلِكُلِّ رَأْسٍ عَشَرَةً، لَهُ (٤) رَزَقَهُمْ، فَكَانَ يعطيهم أكثر بما أَخَذَ مِنْهُمْ، فَعَمَدَ (٥) هَؤُلَاءِ يَعْنِي عُمَّالَ بَنِي أُمَيَّةَ فَأَخَذُوا مِنَ الرَّأْسِ عَشَرَةً وَمِنَ الْفَرَسِ عشرة، ولم يرزقوا.
٨٩٦ - الحكم عليه:
الإِسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع، عزرة لم يدرك زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وعليه فالسند ضعيف.
وذكره البوصيري في الأتحاف (١/ ١٣١: ب مختصر)، وعزاه لمسدد وسكت عليه.
تخريجه:
لم أجده، لكن ورد ما يشهد له.=
(١) لم يظهر في (حس) سوى ما بين المعقوفتين.
(٢) ما بين المعقوفتين بياض في (سد) مقدار كلمة، وتحرفت في (ك) إلى: "عروة".
(٣) ما بين المعقوفتين زيادة من باقي النسخ.
(٤) في (ك): "ثم رزقهم"، وهو تحريف.
(٥) في الأصل: "بعد"، وفي (حس): "فعد"، وفي (ك): "فعمر"، وهو تحريف، والتصويب من (عم) و(سد).