٣٣ - بَابُ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ
٩٦٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ سعد رضي الله عنه: يا رسول الله مرني بصدقة. فقال -ﷺ-: اسْقِ -يَعْنِي الْمَاءَ- قَالَ الْحَسَنُ: فَنَصَبَ (١) سِقَايَتَيْنِ كنت أسعى (٢) بينهما وأنا غلام.
٩٦٨ - الحكم عليه:
رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع، الحسن البصري لم يدرك سعدًا- كما في جامع التحصيل (ص ١٩٥) -.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ١٣٥: أمختصر)، وعزاه لمسدد وسكت عليه. قلت: هو منقطع -كما تقدَّم آنفًا-.
تخريجه:
رواه سعيد بن منصور في سننه (١/ ١٢٤) من طريق يونس، عن الحسن به، وأصله في السنن وغيرها بغير لفظ الباب.
فرواه أحمد (٥/ ٢٨٤، ٢٨٥ - ٦: ٧)، واللفظ له، وأبو داود (٢/ ٣١٣)، والنسائي (٦/ ٢٥٥)، وابن خزيمة (٤/ ١٢٣)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢٦: ٥٣٨٤) =
(١) في (ك): "فنصبت"، وهو خطأ واضح.
(٢) ما أثبته من (سد)، وتحرفت في باقي النسخ إلى: "أسقي".