تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢ - [باب الحث] (١) على الصدقة وفضلها

٩٥٢ - إسحاق: حدثنا النضر بن شُميل، أنبأنا (٢) أَبُو قُرة هُوَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسيب، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: ذُكر لي أن الأعمال تتباهى (٣)، فَتَقُولُ الصَّدَقَةُ: أَنَا أَفْضَلُكُمُ. قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: "ما من امرىء مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِزَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ إلَّا ابْتَدَرَتْهُ حجبة (٤) الجنة.

٩٥٢ - الحكم عليه:

صحيح.

وذكره البوصيرى في الإِتحاف (١/ ١٣٥: ب مختصر)، وعزاه لإسحاق وابن خزيمة والحاكم، وسكت عليه. قلت: هو صحيح -كما علمت-.

تخريجه:

أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٩٥): حدثنا محمد بن رافع، حدثنا=

(١) ما بين المعقوفتين لم يظهر في (حس).

(٢) في (عم): "حدثنا".

(٣) في الأصل: "تتناهى"، والصواب ما أثبته من باقي النسخ.

(٤) في الأصل و(حس): "حجب"، وما أثبته من باقي النسخ، وهو الموافق للغة. انظر: تاج العروس (١/ ٢٠٣).

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٦٤١