[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ، حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما [نحوه] (١).
٩٥٩ - [٢] الحكم عليه:
الإسناد ضعيف، لأن سماك بن حرب وإن كان صدوقًا، إلَّا أنه مختلط، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهذه منها.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى (٤/ ٣٢٥: ٢٤٣٥).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١/ ٢٥٩ الإحسان) من طريق أبي معمر القطيعي به.
وتابعه هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إن على مسلم كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم. فقال رجل من القوم: ما نطيق هذا يا رسول الله. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إن الأمر بالمعروف صلاة، وأخذ الأذى عن الطريق صلاة، وكل خطوة خطاها أحدكم إلى صلاة صلاة".
رواه هناد في الزهد (٢/ ٥٠٣)، وكما تلاحظ هو مرسل عن عكرمة، والاضطراب في ذلك من سماك.
لكن يتقوى بالطريق المتقدمة [١] والآتية [٣].
(١) ما بين المعقوفتين ليس في (عم).