٩٥٨ - حدثنا (١) سفيان بن وكيع، حدثنا أَبِي، عَنْ حُميد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا مِنْ صَبَاحٍ (٢) إلَّا ومناد ينادي من السماء؛ اللهم أعط كل منفق خَلَفًا وَكُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفًا، يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هلم أقبل، ويا باغي الشر أقصر".
٩٥٨ - الحكم عليه:
ضعيف جدًا، فيه حُمَيد الأعرج وهو متروك.
ثم إن فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف.
ولم يذكره البوصيري في الإتحاف.
تخريجه:
لم أجده، لكن له شواهد مرفوعة:
١ - حديث أبي هريرة مرفوعًا "ما من يوم يصبح العباد فيه إلَّا وملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا".
أخرجه أحمد (٢/ ٣٠٥، ٣٤٧)، والبخاري (٣/ ٣٠٤ فتح)، ومسلم (٢/ ٧٠٠: ١٠١٠)، واللفظ له والبغوي في شرح السنة (٦/ ١٥٥)، وابن جرير في تهذيب الآثار (١/ ٤٠٨)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٤٨).
٢ - حديث أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: ما طلعت شمس قط إلَّا بجنبتيها ملكان يناديان، يُسمعان أهل الأرض إلَّا الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، ولا آبت شمس قط، إلَّا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يُسمعان أهل الأرض إلَّا الثقلين: اللهم أعط منفقًا خلفًا، وأعط ممسكًا تلفًا.=
(١) القائل هو: أبو يعلى في مسنده، وفي (ك): "وقال أبو يعلى".
(٢) تحرفت في (سد) إلى: "ضاع".