(٣٧) حديث حِبان بن بُح (١) الصُّدائي يأتي [إن شاء الله تعالى] (٢) في علامات النبوة (٣).
(١) غير واضحة في (عم) و(سد).
(٢) زيادة من (عم) و(سد).
(٣) وهو في كتاب المناقب، من المطالب، باب علامات النبوة برقم (٣٨٠١)، ونصه:
قال الحارث: حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بح الصدائي صاحب النبي -ﷺ- أنه قال: قيل للنبي -ﷺ- إن قومي كفروا فأخبرت أنه جهز إليهم جيشًا، فأتيته، فقلت له: إن قومي على الإِسلام. فقال -ﷺ-: أكذلك؟ قلت: نعم. قال: فاتبعته ليلتي إلى الصباح فأذنت بالصلاة لما اصبحت، وأعطاني إناء توضأت منه، فجعل النبي -ﷺ- أصابعه في الإناء فانفجرت عيونًا. ثم قال: من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ. فتوضأت وصليت، فأمرني عليهم، وأعطاني صدقتهم، فقام رجل إلى النبي -ﷺ- فقال: إن فلانًا ظلمني. فقال النبي - ﷺ -: لا خير في الإمْرة لرجل مسلم، ثم جاء فسأل صدقة فقال رسول الله -ﷺ-: "إن الصدقة صداع في الرأس، وحريق في البطن، وداء". فأعطيته صحيفتي، صحيفة إمرتي، وصدقتي. فقال -ﷺ-: ما شأنك. قلت: كيف أقبلها، وقد سمعت منك ما سمعت. فقال: هو ما سمعت.
رواه أحمد في مسنده (٤/ ١٦٨، ١٨٩)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٦٢٣)، والطبراني في الكبير (٤/ ٣٥٧٥)، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٣٣: أمختصر)، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة وأحمد وقال: سنده ضعيف لجهالة بعض رواته، وضعف بعضهم. اهـ.
قلت: بل كلهم معروفون، ثقات سوى ابن لهيعة فهو ضعيف.