٣١٠٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهيعة، ثنا [ابن هُبيرة] (١) قال: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ حِمْيَر يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ -وَهُوَ عَلَى مِصر- يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا، فليتبوَّأ مَضْجَعًا أو بيتًا في جهنم".
٣١٠٧ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإِسناد ضعيف؛ لضعف ابن لَهيعة، وإبهام شيخ ابن هُبيرة.
وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٤٤)، ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لَهيعة ورجل لم يُسمّ.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (١/ ٢٤ أ) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع بسند ضعيف؛ لجهالة التابعي، وضعف ابن لَهيعة.
تخريجه:
أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٨٥)، قال: ثنا حسن بن موسى، به، بلفظ قريب مع زيادة في آخره، وجاء في الإسناد:
قال: سمعت شيخًا من حمير يحدِّث أبا تميم الجيشاني.
وعند ابن الجوزي: أبو تمام.
ولفظ أحمد: "من كذب عليَّ كذبة متعمّدًا، فليتبوَّأ مضجعًا من النار، أو بيتًا في جهنم". سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "من شرب الخمر أتى عطشانًا يوم القيامة، ألا فكل مسكر خمر، وإياكم والغُبيراء".
قلت: الغبُيراء: هي السُّكُرْكَة، وهي شراب من الذرة. (ترتيب القاموس ٣/ ٣٦٦).
وأخرجه يعقوب في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٩٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٨٦) عن النضر بن عبد الجبار، وأخرجه أبو يعلى (٣/ ٢٦) من =
(١) في الأصل: "هبيرة"، والمثبت من باقي النسخ.