تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٩٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٢) بْنُ عَوْنٍ، ثنا محمَّد بْنُ الْفَضْلِ (٣) عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى العابد كفضلي على أمتي (٤).

٣٠٩٢ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٣ أ) وقال: فيه زيد العمي وهو ضعيف.

وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٦١: ٣٧).

ورواه ابن عبد البر في جامع البيان (١/ ٢١)، باب تفضيل العلم على العبادة من طريق محمَّد بن الفضل بن عطية به بلفظه.

ورواه ابن حبّان في المجروحين في ترجمة سلام بن سلم الطويل (١/ ٣٣٦) من طريق سلام بن سلم، عن زيد العمي به بلفظه.

وعن طريق ابن حبّان رواه ابن الجوزي في العلل، باب فضل العالم على العابد (١/ ٦٨: ٧٩).

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف جدًا فيه زيد العمي وهو ضعيف وتلميذه أضعف منه ولكن تابعه سلام الطويل وهو ضعيف جدًا أيضًا.

وله شواهد منها حديث أبي أمامة الباهلي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أدناكم".

رواه الترمذي في سننه في العلم (٥/ ٥٠: ٢٦٨٥) من طريق الوليد بن جميل، =

(١) وفي (سد): "أبو بكر" وهو خطأ.

(٢) وفي النسخ "عمرو بن عون" والصواب ما أثبته وهو الموافق لما في بغية الباحث.

(٣) وفي النسخ: "محمَّد بن الفضيل" والصواب ما ذكرته كما في تهذيب الكمال.

(٤) وفي (سد) و(عم): "-ﷺ-".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٧٢١