٣٠٨٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيدِ بن عبد الكريم، عن أبي عمار (١)، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- (٢): طَالِبُ الْعِلْمِ أَوْ صَاحِبُ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شيء حتى الحوت في البحر.
٣٠٨٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الاتحاف (١/ ٤٩ ب).
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف، فيه سعيد بن عبد الكريم وهو ضعيف.
ولكنه يتقوى بما له من شواهد. منها حديث أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه، قَالَ:
سَمِعْتُ رسول الله -ﷺ- يقول: من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا الحديث، فذكره بطوله ومنه "وإن العالم يستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في الماء".
رواه ابن حبّان في صحيحه (١/ ١٥١: ٨٨) وأبو داود في سننه في العلم (٤/ ٥٧: ٣٦٤١) وابن ماجه في المقدمة (١/ ٨١: ٢٢٣) ثلاثتهم من طريق عبد الله بن داود الخريبي قال: سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس أبي الدرداء.
قلت: فيه داود بن جميل وهو ضعيف، وكذلك كثير بن قيس.
وله شاهد آخر من حديث أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".
رواه الترمذي في سننه في العلم (٥/ ٤٨: ٢٦٨٢) من طريق عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير، عن أبي الدرداء. =
(١) أبو عمار شداد بن عبد الله.
(٢) وفي الإتحاف للبوصيري زيادة في أوله وهي "طلب العلم فريضة عل كل مسلم".