تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٢٢ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٢ أ) وسكت عليه.

وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٦٣)، وعزاه إلى الطبراني، وقال: رواه بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير بكير بن معروف، وثقه أحمد وغيره وفيه ضعف.

ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن عبد البر في جامع البيان (٢/ ٤٤).

والحديث في مسند الطيالسي منحة المعبود (١/ ٢٣: ٢٥)، باب ما جاء في شعب الإيمان.

ورواه الحاكم في المستدرك في التفسير (٢/ ٤٨٠).

والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٧٢: ١٠٥٣١) والصغير (١/ ١٢٣).

وأبو نعيم في الحلية في ترجمة سويد بن غفلة (٤/ ٧٧).

والبيهقيُّ في المدخل (ص ٤٤٦: ٨٣٨)، وفي الشعب باب مجانبة الفسقة (٧/ ٦٩: ٩٥١٠)، وابن عبد البر في جامع البيان (٢/ ٤٣).

كلهم عن الصعق بن حزن به، وعند بعضهم زيادة في آخره.

وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله ليس بصحيح، فإن الصعق وإن كان موثوقًا فإن شيخه منكر الحديث قاله البخاريُّ انتهى.

الحكم عليه:

مدار الحديث على الصعق بن حزن، وهو ثقة ولكن شيخه كما قال غير واحدٍ منكر الحديث.

وله طريق أخرى عن ابن مسعود رضي الله عنه أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢١١: ١٠٣٥٧)، من طريق بكير بن معروف، عن مقاتل ابن حيان، عن =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥٩٠