٣٠٢١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْنَا (١) عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فَقَالَ: مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ سَبِيلًا إِلَى الجنة، ومن يبطىء (٢) به عمله، لا يسرع به نسبه.
٣٠٢١ - تخريجه:
رواه الدارمي في السنن في العلم باب فضل العلم والعالم (١/ ٨٩: ٣٥٢)، عن إسماعيل بن أبان عن يعقوب هو القمي، عن هارون به بلفظه.
ورواه الدارمي أيضًا (١/ ٨٥: ٣٦٢)، عن بشر بن ثابت، أخبرنا شعبة، عن يزيد بن أبي خالد، عن هارون به بلفظه مع زيادة في آخره.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٥٤٠: ٦١٦٥)، وعنه ابن عبد البر في جامع البيان (١/ ١٤)، عن أبي الأحوص، عن هارون بن عنترة به إلّا أنه اقتصر على الجزء الأوّل من الحديث فقط.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند حسن ولكنه موقوف لكن يقال: إن مثل هذا وان كان موقوفًا لفظا لكنه مرفوع حكمًا لأنه يشمل ما يترتب عليه ثواب فمثل هذا لا يقال عنه بالرأي.
ومما يؤكد أنه مرفوع وروده مرفوعًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"ما من رجل يسلك طريقًا يطلب فيه علمًا إلَّا سهل الله له به طريق الجنة، ومن أبطا به عمله لم يسرع به نسبه".
أخرجه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن (٤/ ٢٠٧٤: ٢٦٩٩)، =
(١) وفي (عم) و(سد): "دخلت" بالأفراد.
(٢) وفي (عم): "تبطىء" بالتاء الفوقانية.