١٢٥٠١ - حدثنا وكيع ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال: ذكر لها حديث ابن عمر: أن الميت (ليعذب) (١) ببكاء الحي فقالت: وهل أبو عبد الرحمن كما وهل يوم قليب (بدر) (٢) إنما قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنّه ليعذب وإنَّ أهله ليبكون عليه" (٣).
١٢٥٠٢ - حدثنا شبابة بن سوار ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت (عن) (١) أنس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي: إبراهيم"، قال: ثم (دفعه) (٢) إلى أم سيف -امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف- فانطلق
⦗٢٥٩⦘
رسول اللَّه -ﷺ- وانطلقت معه فصادفنا أبا سيف ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانًا، فأسرعت المشي بين يدي النبي -ﷺ- حتى انتهى إلى أبي سيف (فقلت) (٣): يا أبا سيف أمسك أمسك جاء رسول اللَّه -ﷺ-. فأمسك، فدعا رسول اللَّه -ﷺ- بالصبي فضمه إليه، وقال: ما شاء اللَّه أن يقول، قال أنس: فلقد رأيته يكيد بنفسه قال: فدمعت (عينا) (٤) النبي -ﷺ- فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون" (٥).
(١) في [ص]: (يعذب).
(٢) في [أ، ب]: (بدرًا).
(٣) صحيح، أخرجه البخاري (٣٩٧٨)، ومسلم (٩٣٢).
(١) في [ص]: (بن).
(٢) في [أ، ب، ط، هـ]: (رفعه).
(٣) في [أ، ب، ص]: (فقال).
(٤) في [أ، ب، ص]: (عين).
(٥) صحيح، أخرجه البخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٢٣١٥).