[١٥٠] في الرجل يموت له القرابة (المشرك) (١) يحضره أم لا
١٢٢٠١ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق (١) قال: قال علي: لما مات أبو طالب أتيت النبي -ﷺ- فقلت: يا رسول (اللَّه) (٢) إن عمك الضال قد مات فقال (لي) (٣): "اذهب فواره ولا تحدثن شيئًا حتى تأتيني"، (قال) (٤): فانطلقت فواريته ثم رجعت إليه وعلي أثر التراب والغبار فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها ما على الأرض من شيء (٥).
١٢٢٠٢ - [حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية عن علي عن النبي -ﷺ- بنحوه وقال: فأمرني بالغسل] (١) (٢).
١٢٢٠٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن الشعبي قال: ماتت أم الحارث ابن أبي ربيعة وهي نصرانية فشهدها أصحاب محمد -ﷺ- (١).
(١) في [ص]: (الشرك).
(١) في أط، هـ]: زيادة (عن ناجية بن كعب عن علي)، وانظر: تفسير الثعلبي ٥/ ١٠٠.
(٢) في [ب]: بياض.
(٣) سقط من: [ص].
(٤) سقط من: [ص].
(٥) مرسل؛ ابو إسحاق لا يروي عن علي، وانظر: ما بعده.
(١) سقط الخبر من: [ص].
(٢) حسن؛ ناجية صدوق، أخرجه النسائي (١٩٥)، والشافعي في المسند ص ٣٨٥، وابن سعد ١/ ١٢٤، وأبو يعلى (٤٢٣)، والبيهقي ١/ ٣٠٤، وابن الجارود (٥٥٠)، والطيالسي (١٢٠)، والطبراني في الأوسط (٥٤٩٠)، والمزي ٢٩/ ٢٥٧، وبنحوه أحمد (٧٥٩)، والنسائي (١/ ١١٠)، والفحياء في المختارة (٧٤٥)، وسعيد بن منصور ق ٢ (١٠٤٢)، والبزار (٥٩٢).
(١) حسن؛ حماد صدوق.