تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٥٤٨ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن محمد أنه كان لا يرى بأسًا أن يؤذن الرجل حميمه وصديقه بالجنازة.

١١٥٤٩ - حدثنا عبدة عن هشام بن عروة (عن عبد اللَّه بن عروة) (١) أن أبا هريرة كان يؤذن بالجنازة فيمر بالمسجد فيقول: عبد اللَّه دُعِيَ فأجاب أو أمة اللَّه دُعيت فأجابت، فلا يقوم معه إلا القليل منهم (٢).

١١٥٥٠ - حدثنا محمد بن فضيل عن أبي حيان عن أبيه قال: كان عمرو بن ميمون صديقًا للربيع بن (خثيم) (١) فلما ثقل قال عمرو لأم ولد الربيع بن خثيم: أعلميني إذا مات، فقالت: إنه قال: إذا أنا مت (فلا) (٢) تشعري بي أحدًا وسلوني إلى ربي سلًّا قال: فبات عمرو على دكاكين بني ثور حتى أصبح فشهده.

١١٥٥١ - حدثنا محمد بن يزيد عن هشام الدستوائي عن حماد عن إبراهيم: أنه كان لا يرى بأسًا أن يؤذن بالميت صديقه وقال: إنما كانوا يكرهون نعيًا كنعي الجاهلية أنعى فلانًا.

(١) سقط من: [ص].

(٢) صحيح.

(١) في [أ، ب]: (خيثم).

(٢) في [ص]: (فله).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٦ · ص ٥٣٥