١١١٣٦ - حدثنا أبو أسامة عن (سليمان) (١) بن المغيرة عن ثابت (عن) (٢) مسلم ابن يسار قال: إذا مرض (العبد) (٣) كتب له أحسن ما كان يعمل في صحته.
١١١٣٧ - حدثنا حفص بن غياث عن حجاج (عن) (١) محمد قال: قال علي بن الحسين: إذا لم يرض الجسد أشر، ولا خير في جسد (يأشر) (٢).
١١١٣٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى عن القاسم عن عائشة قالت: ما (شيك) (١) امرؤ بشوكة فما فوقها إلا حط اللَّه بها عنه (خطاياه) (٢) (٣).
١١١٣٩ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم (عن) (١) (مصعب) (٢) بن سعد عن أبيه [قال: قلت: يا رسول اللَّه أي الناس أشد بلاء؟ قال: " (الأنبياء) (٣) ثم الأمثل من الناس (وما) (٤) يزال (البلاء بالعبد) (٥) حتى يلقى اللَّه وما عليه من] (٦)
⦗٤٣٦⦘
خطيئة" (٧).
(١) في [ز]: (سلمان).
(٢) في [أ، ب، ص، هـ]: (بن).
(٣) في [ح، ك، هـ]: (الرجل).
(١) في [ص، هـ]: (بن).
(٢) في [ص، ز، هـ]: (ما يشر).
(١) في [أ، ب، ص، هـ]: (يشك).
(٢) في [ح]: (خطاه).
(٣) حسن؛ أبو خالد صدوق.
(١) في [أ، ص، ب]: (بن).
(٢) في [ح]: بياض.
(٣) في [أ، ب، ز]: (النبيون).
(٤) في [ح، ز]: (فما).
(٥) في [ز]: (العبد بالبلاء).
(٦) سقط ما بين المعكوفين من: [ص].
(٧) حسن؛ عاصم صدوق، أخرجه أحمد (١٤٨١)، وابن حبان (٢٩٠٠)، والحاكم ١/ ٤١، والترمذي (٢٣٩٨)، وابن ماجة (٤٢٣)، والبيهقي ٣/ ٣٧٢، والطيالسي (٢١٥) وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦٨، وعبد بن حميد (١٤٦)، والدارمي (٢٧٨٣)، والبزار (١١٥٥)، والشاشي (٦٩)، وابن سعد ٢/ ٦٠٩، والبغوي (١٤٣٤).