تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٢٢ - حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: " [لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى اللَّه وما عليه من خطيئة" (١).

١١١٢٣ - حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار يبلغ به النبي -ﷺ- قال] (١): "إذا مرض العبد قال اللَّه للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثل الذي كان (يعمله) (٢) حتى أقبضه أو أعافيه" (٣).

١١١٢٤ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن (وهب) (١) قال: انطلقت مع سلمان إلى صديق له يعوده من كندة فقال: إن المؤمن يصيبه اللَّه بالبلاء ثم يعافيه فيكون [كفارة لسيئاته (ويستعتب) (٢) فيما بقي، وإن الفاجر يصيبه اللَّه بالبلاء ثم يعافيه فيكون] (٣) كالبعير عقله أهله لا يدري لم عقلوه ثم أرسلوه، فلا يدري (لم) (٤) أرسلوه (٥).

١١١٢٥ - حدثنا أبو بكر قال: (نا) (١) (عبد اللَّه) (٢) بن نمير عن فضيل

⦗٤٣١⦘

(ابن) (٣) غزوان عن (عبد اللَّه) (٤) بن السائب (عن زاذان) (٥) قال: قال سلمان: إذا مرض العبد قال الملك: يا رب ابتليت عبدك بكذا (قال) (٦) فيقول: ما دام في وثاقي اكتبوا له مثل (عمله) (٧) الذي كان يعمل (٨).

(١) حسن؛ محمد بن عمرو صدوق، أخرجه مسلم (٢٨٠٩) وأحمد (٧٨٥٩).

(١) سقط ما بين المعكوفين من: [ز].

(٢) في [ح، ص، ز، ك]: (يعمل).

(٣) مرسل؛ عطاء تابعي.

(١) في [ص]: (فوهب) وفي [أ، ز، هـ]: (موهب).

(٢) في [ص]: (ومستعينًا) وفي [ز]: (مستعتب).

(٣) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].

(٤) في [ز]: (لمن)، وفي [أ، هـ]: (لما).

(٥) صحيح.

(١) في [أ، ب، ح، ص، ز]: (حدثنا).

(٢) زيادة من [ك، أ، ب، ص، ز].

(٣) في [ك]: (عن).

(٤) في [ز]: (عبيد اللَّه).

(٥) سقط من: (أ، ب).

(٦) زيادة من [ك، أ، ب، ص، ز].

(٧) في [هـ]: (عمل).

(٨) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٦ · ص ٤٣٠