١١١١٧ - حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن (عمرو) (١) عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمُّه إلا كفَّر اللَّه عنه من خطاياه" (٢).
١١١١٨ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن واصل (عن) (١) (بشار (٢) (بن) (٣) أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف (٤) (قال: دخلنا على) (٥) أبي عبيدة بن الجراح (نعوده) (٦) فإذا وجهه مما يلي الجدار وامرأته قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: بات بأجر، فأقبل علينا بوجهه فقال: إني لم ابن بأجر (٧)، ومن ابتلاه اللَّه ببلاء في جسده فهو له (حطة) (٨) (٩).
١١١١٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم سمعه (من) (١)
⦗٤٢٩⦘
(بشار) (٢) بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن (غطيف) (٣) رفعه إلى النبي -ﷺ- مثله (٤).
(١) في [ز، ك]: (عمر) وورد بعدها في [أ، ب]: (بن عطاء) وهي موافقة لما في صحيح مسلم.
(٢) صحيح؛ الوليد ثقة، ومحمد بن عمرو هو ابن حلحلة المدين ثقة، والحديث أخرجه البخاري (٥٦٤١) ومسلم (٢٥٧٣) وأحمد (١١١٤١).
(١) في [أ، ب، ص]: (ابن).
(٢) في [أ]: (يسار).
(٣) في [أ، ب، ص]: (عن).
(٤) زاد في [هـ، أ، ب]: (رفعه إلى النبي -ﷺ-).
(٥) في [ك]: (قال: دخلت).
(٦) في [أ، ب]: (نعود) وفي [ح]: (يعوده).
(٧) في [هـ، ز] زيادة: (فقيل).
(٨) في [هـ، أ، ص]: (حظه).
(٩) مجهول؛ بشار بن أبي سيف مجهول، وقد روي مرفوعًا، انظر ما بعده.
(١) في [أ، ب، هـ]: (عن).
(٢) في [أ، ب، ص]: (يسار).
(٣) في [ح]: (عطيه).
(٤) مجهول؛ لجهالة بشار، أخرجه أحمد (١٦٩٠) و(١٧٠١)، والبخاري في التاريخ ٧/ ٢١، وابن خزيمة (١٨٩٢)، والنسائي ٤/ ١٦٧، والحاكم ٣/ ٢٦٥، والطيالسي (٢٢٧)، والدولابي ١/ ١٢، والضياء (١١١٧)، والشاشي (٢٦٦)، والخطيب في الموضوع ٢/ ٥٠٤، والبيهقي ٩/ ١٧١، والدارمي (٢٧٦٣)، وأبو يعلى (٨٧٨)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٧٣)، وابن نصر في تعظيم الصلاة (٨١١)، والخطابي في الغريب ٣/ ١٢٧.