٢٩٥٦٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن (سعد بن) (١) عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: لمن قتل مؤمنًا توبة؟ قال: لا، (إلا) (٢) النار، فلما ذهب قال له جلساؤه: ما هكذا كنت تفتينًا، كنت تفتينًا أن لمن قتل مؤمنًا توبة مقبولة، فما بال (هذا) (٣) اليوم؟ قال: إني أحسبه (رجلًا مغضبًا) (٤) يريد أن يقتل مؤمنًا، قال: فبعثوا في أثره فوجدوه كذلك (٥).
[١٥٦] في تعظيم دم المؤمن
٢٩٥٦٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس أنه نظر إلى الكعبة فقال: ما أعظم حرمتك وما أعظم حقك، و(المسلم) (١) أعظم حرمة منك، حرم اللَّه ماله، وحرم دمه، وحرم عرضه وأذاه، وأن يظن به ظن سوء (٢).
٢٩٥٦٩ - [حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قتل المؤمن أعظم عند اللَّه
⦗٢٣٣⦘
من زوال الدنيا] (١) (٢).
(١) سقط من: [ك].
(٢) في [م]: (إلى).
(٣) سقط من: [أ، ط، هـ].
(٤) في [أ، هـ]: (رجل مغضب).
(٥) صحيح.
(١) في [ب، جـ، م]: (للمسلم).
(٢) ضعيف؛ لضعف مجالد بن سعيد.
(١) سقط الخبر من: [أ، ح، ط، هـ].
(٢) صحيح؛ أخرجه النسائي (٣٤٥١)، والبيهقني ٨/ ٢٢، وورد مرفوعًا أخرجه النسائي (٣٤٤٩)، والترمذي (١٣٩٥)، والطبراني في الأوسط (٤٣٤٩)، والبزار (٢٣٩٣)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٧٠، والبيهقي ٨/ ٢٢، والخطيب ٥/ ٢٩٦، وابن عساكر ٥٣/ ١٤٣، وابن أبي عاصم في الزهد (١٣٧) والديات ص ٢.