تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿رَبّنَا لَا تَجْعَلنَا فِتْنَة لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أَيْ لَا تُظْهِرهُمْ عَلَيْنَا فَيَظُنُّوا أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقّ فَيُفْتَنُوا أَيْ تَذْهَب عُقُولهمْ بِنَا ﴿وَاغْفِرْ لَنَا رَبّنَا إنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم﴾ فِي مُلْكك وصنعك

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ﴾ يَا أُمَّة مُحَمَّد جَوَاب قَسَم مُقَدَّر ﴿فِيهِمْ أُسْوَة حَسَنَة لِمَنْ كَانَ﴾ بَدَل اشْتِمَال مِنْ كَمْ بِإِعَادَةِ الْجَار ﴿يَرْجُوا اللَّه وَالْيَوْم الْآخِر﴾ أَيْ يَخَافهُمَا أَوْ يَظُنّ الثَّوَاب وَالْعِقَاب ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ﴾ بِأَنْ يُوَالِي الْكُفَّار ﴿فَإِنَّ اللَّه هُوَ الْغَنِيّ﴾ عَنْ خَلْقه ﴿الْحَمِيد﴾ لأهل طاعته

﴿عَسَى اللَّه أَنْ يَجْعَل بَيْنكُمْ وَبَيْن الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ﴾ مِنْ كُفَّار مَكَّة طَاعَة لِلَّهِ تَعَالَى ﴿مَوَدَّة﴾ بِأَنْ يَهْدِيهِمْ لِلْإِيمَانِ فَيَصِيرُوا لَكُمْ أَوْلِيَاء ﴿وَاَللَّه قَدِير﴾ عَلَى ذَلِكَ وَقَدْ فَعَلَهُ بَعْد فَتْح مَكَّة ﴿وَاَللَّه غَفُور﴾ لَهُمْ مَا سَلَفَ ﴿رَحِيم﴾ بِهِمْ

﴿لَا يَنْهَاكُمْ اللَّه عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ﴾ مِنْ الْكُفَّار ﴿فِي الدِّين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَاركُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ بَدَل اشْتِمَال مِنْ الَّذِينَ ﴿وَتُقْسِطُوا﴾ تَقْضُوا ﴿إلَيْهِمْ﴾ بِالْقِسْطِ أَيْ بِالْعَدْلِ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِجِهَادِهِمْ ﴿إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُقْسِطِينَ﴾ العادلين

﴿إنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّه عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّين وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَاركُمْ وَظَاهَرُوا﴾ عَاوَنُوا ﴿عَلَى إخْرَاجكُمْ أَنْ تُوَلُّوهُمْ﴾ بَدَل اشْتِمَال مِنْ الَّذِينَ أي تتخذوهم أولياء ﴿ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٣٦