تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ -

﴿هُوَ اللَّه الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ الْمَلِك الْقُدُّوس﴾ الطَّاهِر عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ ﴿السَّلَام﴾ ذُو السَّلَامَة مِنْ النَّقَائِص ﴿الْمُؤْمِن﴾ الْمُصَدِّق رُسُله بِخَلْقِ الْمُعْجِزَة لَهُمْ ﴿الْمُهَيْمِن﴾ مِنْ هَيْمَنَ يُهَيْمِن إذَا كَانَ رَقِيبًا عَلَى الشَّيْء أَيْ الشَّهِيد عَلَى عِبَاده بِأَعْمَالِهِمْ ﴿الْعَزِيز﴾ الْقَوِيّ ﴿الْجَبَّار﴾ جَبَرَ خَلْقه عَلَى مَا أَرَادَ ﴿الْمُتَكَبِّر﴾ عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ ﴿سُبْحَان اللَّه﴾ نَزَّهَ نَفْسه ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بِهِ

٢ -

﴿هُوَ اللَّه الْخَالِق الْبَارِئ﴾ الْمُنْشِئ مِنْ الْعَدِم ﴿الْمُصَوِّر لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾ التِّسْعَة وَالتِّسْعُونَ الْوَارِد بِهَا الْحَدِيث وَالْحُسْنَى مُؤَنَّث الْأَحْسَن ﴿يُسَبِّح لَهُ ما في السماوات وَالْأَرْض وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم﴾ تَقَدَّمَ أَوَّلهَا = ٦٠ سُورَة الممتحنة

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٣٤