تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿والذين جاؤوا مِنْ بَعْدهمْ﴾ مِنْ بَعْد الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار إلَى يَوْم الْقِيَامَة ﴿يَقُولُونَ رَبّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا﴾ حقدا ﴿للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم﴾

١ -

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ تَنْظُر ﴿إلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب﴾ وَهُمْ بَنُو النَّضِير وَإِخْوَانهمْ فِي الْكُفْر ﴿لَئِنْ﴾ لَام قَسَم فِي الْأَرْبَعَة ﴿أُخْرِجْتُمْ﴾ مِنْ الْمَدِينَة ﴿لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيع فِيكُمْ﴾ فِي خِذْلَانكُمْ ﴿أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ﴾ حُذِفَتْ مِنْهُ اللَّام الْمُوَطِّئَة ﴿لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون﴾

١ -

﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم﴾ أي جاؤوا لِنَصْرِهِمْ ﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَار﴾ وَاسْتُغْنِيَ بِجَوَابِ الْقَسَم الْمُقَدَّر عَنْ جَوَاب الشَّرْط فِي الْمَوَاضِع الْخَمْسَة ﴿ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ أَيْ الْيَهُود

١ -

﴿لَأَنْتُمْ أَشَدّ رَهْبَة﴾ خَوْفًا ﴿فِي صُدُورهمْ﴾ أَيْ المنافقين ﴿من الله﴾ لتأخير عذابه ﴿ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾

١ -

﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ أَيْ الْيَهُود ﴿جَمِيعًا﴾ مُجْتَمِعِينَ ﴿إلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَة أَوْ مِنْ وَرَاء جِدَار﴾ سُور وَفِي قِرَاءَة جُدُر ﴿بَأْسهمْ﴾ حَرْبهمْ ﴿بَيْنهمْ شَدِيد تَحْسَبهُمْ جَمِيعًا﴾ مُجْتَمِعِينَ ﴿وَقُلُوبهمْ شَتَّى﴾ مُتَفَرِّقَة خلاف الحسبان ﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾

١ -

فِي تَرْك الْإِيمَان ﴿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ قَرِيبًا﴾ بِزَمَنٍ قَرِيب وَهُمْ أَهْل بَدْر مِنْ الْمُشْرِكِينَ ﴿ذَاقُوا وَبَال أَمْرهمْ﴾ عُقُوبَته فِي الدُّنْيَا مِنْ الْقَتْل وَغَيْره ﴿وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم﴾ مُؤْلِم في الآخرة

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٣٢