تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿إنما النَّجْوَى﴾ بِالْإِثْمِ وَنَحْوه ﴿مِنْ الشَّيْطَان﴾ بِغُرُورِهِ ﴿لِيَحْزُن الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ﴾ هُوَ ﴿بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إلَّا بإذن الله﴾ أي إرادته ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾

١ -

﴿يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا﴾ تَوَسَّعُوا ﴿فِي الْمَجْلِس﴾ مَجْلِس النَّبِيّ ﷺ وَالذِّكْر حَتَّى يَجْلِس مَنْ جَاءَكُمْ وَفِي قِرَاءَة الْمَجَالِس ﴿فَافْسَحُوا يَفْسَح اللَّه لَكُمْ﴾ فِي الْجَنَّة ﴿وَإِذَا قِيلَ اُنْشُزُوا﴾ قُومُوا إلَى الصَّلَاة وَغَيْرهَا مِنْ الْخَيْرَات ﴿فَانْشُزُوا﴾ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الشِّين فِيهِمَا ﴿يَرْفَع اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ بِالطَّاعَةِ فِي ذَلِكَ ﴿وَ﴾ يَرْفَع ﴿الذين أوتوا العلم درجات﴾ في الجنة ﴿والله بما تعملون خبير﴾

١ -

﴿يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول﴾ أَرَدْتُمْ مُنَاجَاته ﴿فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجْوَاكُمْ﴾ قَبْلهَا ﴿صدقة ذلك خير لكم وَأَطْهَر﴾ لِذُنُوبِكُمْ ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا﴾ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ ﴿فَإِنَّ اللَّه غَفُور﴾ لِمُنَاجَاتِكُمْ ﴿رَحِيم﴾ بِكُمْ يَعْنِي فَلَا عَلَيْكُمْ فِي الْمُنَاجَاة مِنْ غَيْر صَدَقَة ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ

١ -

﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه أي خِفْتُمْ مِنْ ﴿أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات﴾ لِفَقْرٍ ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ الصَّدَقَة ﴿وَتَابَ اللَّه عَلَيْكُمْ﴾ رَجَعَ بِكُمْ عَنْهَا ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاة وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله﴾ أَيْ دَاوِمُوا على ذلك ﴿والله خبير بما تعملون

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٢٧