تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الذين يظهرون﴾ أَصْله يَتَظَهَّرُونَ أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الظَّاء وَفِي قِرَاءَة بِأَلِفٍ بَيْن الظَّاء وَالْهَاء الْخَفِيفَة وَفِي أُخْرَى كَيُقَاتِلُونَ وَالْمَوْضِع الثَّانِي كَذَلِكَ ﴿مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتهمْ إنْ أُمَّهَاتهمْ إلَّا اللَّائِي﴾ بِهَمْزَةٍ وَيَاء وَبِلَا يَاء ﴿وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ﴾ بِالظِّهَارِ ﴿لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنْ الْقَوْل وَزُورًا﴾ كَذِبًا ﴿وَإِنَّ اللَّه لَعَفُوّ غَفُور﴾ لِلْمُظَاهِرِ بِالْكَفَّارَةِ

﴿والذين يظهرون مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ أَيْ فِيهِ بِأَنْ يُخَالِفُوهُ بِإِمْسَاكِ الْمُظَاهِر مِنْهَا الَّذِي هُوَ خِلَاف مَقْصُود الظِّهَار مِنْ وَصْف الْمَرْأَة بِالتَّحْرِيمِ ﴿فَتَحْرِير رِقْبَة﴾ أَيْ إعْتَاقهَا عَلَيْهِ ﴿مِنْ قبل أن يتماسا﴾ بالوطء ﴿ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير﴾

﴿فَمَنْ لَمْ يَجِد﴾ رَقَبَة ﴿فَصِيَام شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْل أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ﴾ أَيْ الصِّيَام ﴿فَإِطْعَام سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ عَلَيْهِ أَيْ مِنْ قَبْل أَنْ يَتَمَاسَّا حَمْلًا لِلْمُطْلَقِ عَلَى الْمُقَيَّد لِكُلِّ مِسْكِين مُدّ مِنْ غَالِب قُوت الْبَلَد ﴿ذَلِكَ﴾ أَيْ التَّخْفِيف فِي الْكَفَّارَة ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَتِلْكَ﴾ أَيْ الْأَحْكَام الْمَذْكُورَة ﴿حُدُود الله وَلِلْكَافِرِينَ﴾ بِهَا ﴿عَذَاب أَلِيم﴾ مُؤْلِم

﴿إنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ﴾ يُخَالِفُونَ ﴿اللَّه وَرَسُوله كُبِتُوا﴾ أُذِلُّوا ﴿كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ﴾ فِي مُخَالَفَتهمْ رُسُلهمْ ﴿وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَات بَيِّنَات﴾ دَالَّة عَلَى صِدْق الرَّسُول ﴿وَلِلْكَافِرِينَ﴾ بِالْآيَاتِ ﴿عَذَاب مُهِين﴾ ذو إهانة

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٢٥