تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ -

﴿وَنَادَوْا يَا مَالِك﴾ هُوَ خَازِن النَّار ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك﴾ لِيُمِتْنَا ﴿قَالَ﴾ بَعْد أَلْف سَنَة ﴿إنكم ماكثون﴾ مقيمون في العذاب دائما

٧ -

قال تعالى ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ﴾ أَيْ أَهْل مَكَّة ﴿بِالْحَقِّ﴾ عَلَى لسان الرسول ﴿ولكن أكثركم للحق كارهون﴾

٧ -

﴿أَمْ أَبْرَمُوا﴾ أَيْ كُفَّار مَكَّة أَحْكَمُوا ﴿أَمْرًا﴾ فِي كَيْد مُحَمَّد النَّبِيّ ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ مُحْكِمُونَ كَيْدنَا فِي إهْلَاكهمْ

٨ -

﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَع سِرّهمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ مَا يُسِرُّونَ إلَى غَيْرهمْ وَمَا يَجْهَرُونَ بِهِ بَيْنهمْ ﴿بَلَى﴾ نَسْمَع ذَلِكَ ﴿وَرُسُلنَا﴾ الْحَفَظَة ﴿لَدَيْهِمْ﴾ عِنْدهمْ ﴿يَكْتُبُونَ﴾ ذَلِكَ

٨ -

﴿قُلْ إنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد﴾ فَرْضًا ﴿فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ﴾ لِلْوَلَدِ لَكِنْ ثَبَتَ أَنْ لَا وَلَد لَهُ تَعَالَى فَانْتَفَتْ عِبَادَته

٨ -

﴿سبحان رب السماوات وَالْأَرْض رَبّ الْعَرْش﴾ الْكُرْسِيّ ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ يَقُولُونَ مِنْ الْكَذِب بِنِسْبَةِ الْوَلَد إلَيْهِ

٨ -

﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا﴾ فِي بَاطِلهمْ ﴿وَيَلْعَبُوا﴾ فِي دُنْيَاهُمْ ﴿حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ فِيهِ الْعَذَاب وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة

٨ -

﴿وهو الذي﴾ هو ﴿في السماء إلَه﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِسْقَاط الْأُولَى وَتَسْهِيلهَا كَالْيَاءِ أي معبود ﴿وفي الأرض إله﴾ وَكُلّ مِنْ الظَّرْفَيْنِ مُتَعَلِّق بِمَا بَعْده ﴿وَهُوَ الْحَكِيم﴾ فِي تَدْبِير خَلْقه ﴿الْعَلِيم﴾ بِمَصَالِحِهِمْ

٨ -

﴿وتبارك﴾ تعظم ﴿الذي له ملك السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وَعِنْده عِلْم السَّاعَة﴾ مَتَى تقوم ﴿وإليه يرجعون﴾ بالياء والتاء

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٥٥