تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ -

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْس وَالْقَمَر دَائِبَيْنِ﴾ جَارِيَيْنِ فِي فَلَكهمَا لَا يَفْتُرَانِ ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الليل﴾ لِتَسْكُنُوا فِيهِ ﴿وَالنَّهَار﴾ لِتَبْتَغُوا فِيهِ مِنْ فَضْله

٣ -

﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ عَلَى حَسَب مَصَالِحكُمْ ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَة اللَّه﴾ بِمَعْنَى إنْعَامه ﴿لَا تُحْصُوهَا﴾ لَا تُطِيقُوا عَدَّهَا ﴿إنَّ الْإِنْسَان﴾ الْكَافِر ﴿لَظَلُوم كَفَّار﴾ كَثِير الظُّلْم لِنَفْسِهِ بِالْمَعْصِيَةِ وَالْكُفْر لِنِعْمَةِ رَبّه

٣ -

﴿و﴾ اُذْكُرْ ﴿إذْ قَالَ إبْرَاهِيم رَبّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَد﴾ مَكَّة ﴿آمِنًا﴾ ذَا أَمْن وَقَدْ أَجَابَ اللَّه دُعَاءَهُ فَجَعَلَهُ حَرَمًا لَا يُسْفَك فِيهِ دَم إنْسَان وَلَا يُظْلَم فِيهِ أَحَد وَلَا يُصَاد صَيْده وَلَا يُتَخَلَّى خَلَاهُ ﴿وَاجْنُبْنِي﴾ بعدني ﴿وبني﴾ عن ﴿أن نعبد الأصنام﴾

٣ -

﴿رَبّ إنَّهُنَّ﴾ أَيْ الْأَصْنَام ﴿أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاس﴾ بِعِبَادَتِهِمْ لَهَا ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي﴾ عَلَى التَّوْحِيد ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ مِنْ أَهْل دِينِي ﴿وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّك غَفُور رَحِيم﴾ هَذَا قَبْل عِلْمه أَنَّهُ تَعَالَى لَا يَغْفِر الشِّرْك

٣ -

﴿رَبّنَا إنِّي أَسْكَنْت مِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ أَيْ بَعْضهَا وَهُوَ إسْمَاعِيل مَعَ أُمّه هَاجَر ﴿بِوَادٍ غَيْر ذِي زَرْع﴾ هُوَ مَكَّة ﴿عِنْد بَيْتك الْمُحَرَّم﴾ الَّذِي كَانَ قَبْل الطُّوفَان ﴿رَبّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاة فَاجْعَلْ أَفْئِدَة﴾ قُلُوبًا ﴿مِنَ النَّاس تَهْوِي﴾ تَمِيل وتحن ﴿إليهم﴾ قال بن عَبَّاس لَوْ قَالَ أَفْئِدَة النَّاس لَحَنَّتْ إلَيْهِ فَارِس وَالرُّوم وَالنَّاس كُلّهمْ ﴿وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَات لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ وَقَدْ فَعَلَ بِنَقْلِ الطَّائِف إلَيْهِ

٣ -

﴿رَبّنَا إنَّك تَعْلَم مَا نُخْفِي﴾ نُسِرّ ﴿وَمَا نُعْلِن وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّه مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿شَيْء فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء﴾ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ كَلَامه تَعَالَى أَوْ كَلَام إبراهيم

٣ -

﴿الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي﴾ أَعْطَانِي ﴿عَلَى﴾ مَعَ ﴿الْكِبَر إسْمَاعِيل﴾ وُلِدَ وَلَهُ تِسْع وَتِسْعُونَ سَنَة ﴿وَإِسْحَاق﴾ وُلِدَ وَلَهُ مِائَة وَاثْنَتَا عَشْرَة سنة ﴿إن ربي لسميع الدعاء

تفسير الجلالين · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٣٣٥