تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هو فعيل من الصدقة كأنه (كثر) ذلك منه.

وروي عن النبي ﷺ في حكاية أنه قال: " الصديقون المتصدقون ".

وفعيل أصله المبالغة في ذم أو مدح.

﴿والشهدآء﴾ جمع شهيد، وهو المقتول في سبيل لله [شهد لله عز وجل بالحق، فسمي شهيدًا لذلك. وقيل: سمي شهيدًا لأنه يشهد كرامة الله] سبحانه وقيل: لأنه يشهد على العباد بأعمالهم يوم القيامة، وقيل: هم الذين قاموا وشهدوا لله بالحق. ويقال: الشهداء عدول يوم القيامة.

﴿والصالحين﴾ كل من صلحت سريرته وعلانيته. ﴿وَحَسُنَ أولئك رَفِيقًا﴾ في الجنة. والرزق لفظه لفظ واحد وهو في معنى الجمع.

ويروى أن هذه الآية نزلت في قوم حزنوا على فقد النبي ﷺ حذر ألا يروه في الآخرة، فأخبرهم الله عز وجل أن من أطاعه، وأطاع رسوله مع النبيين في الجنة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٣٨٢