تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قيل: إن الخفض على القسم، وقد قيل: إن المعنى وربّ الأرحام.

وفي واحد الأرحام لغات: رَحِمٌ ورِحِمٌ، ورَحْمٌ [ورِحْمٌ].

والرحم مؤنثة، ومعنى الآية: أن الله تعالى نبّه خلقه على قدرته وأمرهم بتقواه، والنفس هنا: آدم ﷺ.

[وقوله]: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ الآية.

قال مجاهد: خلق حواء عن قصيري آدم وهو نائم، استيقظ فقال " أثا " بالنبطية: امرأة.

قال السدي: أُسكِنَ آدم الجنة فكان يمشي فيها وحيشًا ليس له زوج يسكن إليها، فنام نومة فاستيقظ، فإذا عند رأسه امرأة قاعدة، خلقها الله تعالى من ضلعه، فسألها: من أنت؟ فقالت: امرأة، قال: ولم خُلقتِ؟ قالت: لتسكن إليّ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٢١٢