تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أزيد عندك أم عمرو؟ فلما ساغ فيها هذا المعنى، جاز أن يستعان في كل موضع أردنا فيه التسوية بين الشيئين، كقولك: قد علمت أزيد عندك أم عمرو، فمعنى هذا الكلام خبر ولفظه استفهام، وإنما دخل الاستفهام ها هنا لما أردنا من معنى التسوية بين الاسمين في العلم، والفائدة في ذلك أن المتكلم أراد أن يعلم المسؤول أنه قد علم ما كان يسأل عنه، ولم يخرج في اللفظ معينا على الشخص بعينه، ليخرج المسؤول أن يسأله عن ذلك ولضرب من العوض، فلذلك دخلت أم والألف في هذا الموضع، إن شاء الله.

علل النحو · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل النحوص ٤٥٥