تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلأجل تقديرنا أن الفاعل حل به، سمي مفعولا به، وكذلك سمي الظرف مفعولا فيه، لأن معنى الفعل أنه حل فيه.

وكذلك الحال إذا كان معنى قولنا: أقمت ضاحكا، أي: إقامتي في هذه الحال.

وكذلك قولنا: جئتك مخافة الشر، فسمي أيضا من أجله، لأن اللام مقدرة.

علل النحو · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل النحوص ٣٢١