تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فمن يك أمس بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب)

فأتى بخبر واحد اكتفاء بما ظهر، وإنما جوزنا الوجه الثاني لأنه صحيح المعنى، وهذا التقدير الذي جوزناه ليس بممتنع مثله في الكلام إن شاء الله، ويدل على حسن الوجه الثاني إدخال اللام في قوله: لغريب، وإنما يحسن دخول هذه اللام في خبر (إن) ، فأما دخولها في خبر المبتدأ فضعيف، وإنما يجوز ذلك على تقدير مبتدأ محذوف: كأنك وقيار لهو غريب، لأن حق هذه اللام ألا تدخل على المبتدأ، فلما رأيناها في هذا البيت داخلة على الخبر، دل ذلك على أن الخبر للأول.

علل النحو · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل النحوص ٢٤٤