تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاعل، فكان يؤدي إلى أن يقوم مقام التنوين - وهو وجه واحد ضعيف - شيئان قويان، وهما الفعل والفاعل، فسقط الجر من الفعل، وجعل في الاسم، إذ كان محلا للإعراب.

وبقي من الإعراب الرفع والنصب، ولم يعرض فيها ما يوجب اختصاصهما أو أحدهما بالفعل والاسم، فوجب أن يدخلا عليهما.

وجازت إضافة أسماء الزمان إلى الأفعال لأنها تضاف إلى المصادر، والفعل يدل على مصدره، كقولك: (من كذب كان شرا له) ، أي: كان الكذب شرا له، فلما جاز أن نقول: أعجبني يوم خروجك. جاز أن تقول: أعجبني يوم تخرج.

ووجه آخر: أن الفعل يدل على مصدر وزمان، والزمان جزء من الفعل، فلما جازت إضافة البعض إلى الكل (3 / ب) جازت إضافة الزمان إلى الفعل، كما يجوز أن تقول: (ثوب خز) .

وقال الأخفش في ذلك: إن جميع ظروف الزمان يتعدى الفعل إليها بغير

علل النحو · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل النحوص ١٤٦