تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أميال من المدينة. التي يسقون بها أي: بمائها. (سرح الماء) أي أطلقه.

(فقال) في نسخة: "قال".

(أسق) بهمزة قطع مفتوحة من الثلاثي المزيد فيه، وفي نسخة بهمزة وصل من الثلاثي المجرد. (أن كان) بفتح الهمزة، أي: حكمت بذلك؛ لأجل أنه كان (ابن عمتك) هي صفية بنت عبد المطلب وبكسرها على أن (أن) شرطية وجوابها محذوف أو على أنها للتعليل بتقدير فاء السببية قبلها، كما في قوله تعالى: ﴿ندعوه إنه هو البر الرحيم﴾ [الطور: 28] إذ قرئ فيه (أن) بفتحها وكسرها وقيل: "أن" هنا مفتوحة ممدودة استفهام إنكاري. حكاه شيخنا وقال: إنه لم يقع لنا في الرواية (¬1). انتهى. (فتلون) أي: تغير. (إلى الجدر) فتح الجيم وسكون المهملة: ما يجعل بين مشارب النخل كالجدار ليحبس الماء ﴿فلا وربك﴾ أي: فوربك بزيادة لا لتأكيد القسم، كما في قوله تعالى: ﴿لا أقسم بهذا البلد (1)﴾ [البلد: 1] ﴿فيما شجر﴾ أي: اختلف. ﴿بينهم﴾. زاد في في نسخة: "قال محمد بن العباس قال أبو عبد الله" أي: البخاري "ليس أحد يذكر عروة عن عبد الله" أي: ابن الزبير. "إلا الليث" يعني: أن البخاري هو الذي صرح بتفرد الليث بذكر عبد الله بن الزبير في إسناده. قال شيخنا: فإن أراد مطلقا، ورد عليه ما أخرجه النسائي وغيره من طريق ابن وهب، عن الليث ويونس جميعا عن الزهري: أن عروة حدثه عن أخيه عبد الله بن الزبير بن العوام (¬2)، وإن أراد بقيد أنه لم يقل فيه: عن أبيه بل جعله من مسند عبد الله بن الزبير

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٣١