# الصبيان الكتابة.
(عن الصلاة) أي: عن صلاة من به علة. (فإن لم تستطع فعلى جنب) زاد النسائي: "فإن لم يستطع فمستلقيا" وقد بسطت الكلام على ذلك في "شرح الروض" وغيره.
AUTO 20 - باب إذا صلى قاعدا، ثم صح، أو وجد خفة، تمم ما بقي
وقال الحسن: "إن شاء المريض صلى ركعتين قائما وركعتين قاعدا".
[فتح: 2/ 588]
(باب: إذا صلى قاعدا) أي: لمرض ثم صح (أو جد خفة) أي: في أثناء صلاته. (تمم) في نسخة: "يتم" وفي أخرى: "يتمم". (ما بقي) أي: بنى، ولم يستأنف، والمراد: تمم قائما وجوبا في الفرض، وندبا في النفل.
(وقال الحسن) أي: البصري. (إن شاء المريض صلى ركعتين قائما، وركعتين قاعدا) أي: وإن شاء صلى الأربع قاعدا، أو قائما بتجشمه للمشقة، أو واحد قائما وثلاثا قاعدا، أو بالعكس؛ إذا الفرض أنه مريض في الأربع.
1118 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أم المؤمنين، أنها أخبرته: أنها "لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل قاعدا قط حتى أسن، فكان يقرأ قاعدا، حتى إذا أراد أن يركع قام، فقرأ نحوا من ثلاثين آية - أو أربعين آية - ثم ركع".
[1119، 1148، 4837 - مسلم: 731 - فتح: 2/ 589] (حتى أسن) أي: كبر سنه. (نحوا من ثلاثين آية) لفظ: (آية) ساقطة من نسخة. (ثم يركع) في نسخة: "ثم ركع".