تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1119 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن يزيد، وأبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين - أو أربعين - آية قام فقرأها وهو قائم، ثم يركع، ثم سجد يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك، فإذا قضى صلاته نظر: فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع".

[انظر: 1118 - مسلم: 731 - فتح: 2/ 589]

(ابن يزيد) من الزيادة. (وأبي النضر) هو سالم بن أبي أمية.

(فإذا بقى من قراءته نحو) برفع (نحو) على الفاعلية، وبنصبه حالا من فاعل (بقي) الآتي بيانه، أو مفعولا (بقراءته) على زيادته (من)، أو على أصالتها بجعل (من قراءته) صفة لفاعل (بقي) أي: بقي شيء من قراءته نحوا (من ثلاثين) زاد في نسخة: "آية". (ثم يركع) في نسخة: "ثم ركع".

وفي الحديث: جواز القعود أثناء صلاة النافلة لمن افتتحها قائما، ومن افتتح صلاته مضطجعا ثم استطاع الجلوس، أو القيام أتمها على ما أدت إليه حاله.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٨٦