# أو التأخير، لكن الأفضل التأخير، للخروج من خلاف من خالف في التقديم. (وإذا زاغت) أي: قبل أن يرتحل.
(صلى الظهر) أي: والعصر جمعا.
AUTO 16 - باب إذا ارتحل بعد ما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب
(باب: إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر) أي: والعصر جمعا، كما مر (¬1) (ثم ركب) أي: ارتحل.
1112 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب".
[انظر: 1111 - مسلم: 704 - فتح: 2/ 582]
(كان رسول الله) في نسخة: "كان النبي".
(فإن زاغت) في نسخة: "وإذا زاغت". (صلى الظهر) أي: والعصر جمعا، كما مر.
AUTO 17 - باب صلاة القاعد
(باب: صلاة القاعد) متنفلا ولو قادرا ومفترضا عند العجز.
1113 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك، فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: "إنما