1107 - وقال إبراهيم بن طهمان عن الحسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء".
[فتح: 2/ 579]
(عن الحسين) في نسخة: "عن حسين". (على ظهر سير) بالإضافة، وظهر مقحم؛ للتأكيد، لأن السير كان مستندا إلى ظهر قوي، إلى المطي السائره، وفي نسخة: "على ظهر يسير" بالتنوين وبلفظ المضارع، أي: حالة كونه يسير.
1108 - وعن حسين، عن يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر" وتابعه علي بن المبارك، وحرب، عن يحيى، عن حفص، عن أنس جمع النبي صلى الله عليه وسلم".
[1110 - فتح: 2/ 579]
(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين المغرب والعشاء في السفر) لم يقيده بجد السير، ويحتمل حمله على القيد به، ويحتمل بقاؤه على عمومه، وذكر فرد من أفراده لا يخصصه، وهو الأولى، فله الجمع تأخيرا جد به السير أو لا.
(وتابعه) أي: حسينا، في نسخة: "تابعه" بلا واو. (وحرب) وهو ابن شداد اليشكري.
(عن يحيى) أي: القطان. (عن حفص) هو ابن عبيد.
AUTO 14 - باب: هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء؟
(باب: هو يؤذن) أي: للثانية. (أو يقيم) لها أو يجمع بينهما. (إذا جمع بين المغرب والعشاء) ويأتي مثل ذلك إذا جمع بين الظهر والعصر.