7327 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت لعبد الله بن الزبير: "ادفني مع صواحبي، ولا تدفني مع النبي صلى الله عليه وسلم في البيت، فإني أكره أن أزكى".
[انظر: 1391 - فتح 13/ 304].
(فإني أكره أن أزكى) بالبناء للمفعول، أي: كرهت أن يظن أنها أفضل الصحابة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - صاحبيه حيث جعلت نفسها ثالثة الضجيعين.
7328 - وعن هشام، عن أبيه، أن عمر أرسل إلى عائشة: ائذني لي أن أدفن مع صاحبي، فقالت: "إي والله"، قال: وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة، قالت: "لا والله، لا أوثرهم بأحد أبدا".
[انظر: فتح 13/ 304].
(لا أوثرهم) أي: النبي وأبا بكر، وجمع الضمير بناء على أقل الجمع اثنان.
7329 - حدثنا أيوب بن سليمان، حدثنا أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، فيأتي العوالي والشمس مرتفعة"، وزاد الليث، عن يونس: وبعد العوالي أربعة أميال أو ثلاثة.
[انظر: 548 - مسلم: 621 - فتح 13/ 304].
7330 - حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا القاسم بن مالك، عن الجعيد، سمعت السائب بن يزيد، يقول: "كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد فيه".
[انظر 1859 - فتح 13/ 304].
(الجعيد) بالتصغير: ابن عبد الرحمن بن أويس الكندي. (مدا وثلثا بمدكم اليوم) أي: المد العراقي، وفي نسخة: "مدا وثلث" وكأنه كتب على لغة ربيعة في الوقف. (وقد زيد فيه) أي: في الصاع في زمن عمر بن عبد العزيز حتى صار مدا وثلث مد من الأمداد العمرية والجملة حالية، ومر الحديث في كتاب: الكفارات (¬1). قال شيخنا: ومناسبته