تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

AUTO 25 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"

(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقط من نسخة. (باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تسالوا أهل الكتاب عن شيء) أي: مما يتعلق بالشريعة.

7361 - وقال أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، سمع معاوية، يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعب الأحبار فقال: "إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب".

[فتح 13/ 333].

(وذكر) بالبناء لمفعول. (إن) مخففة من الثقيلة أي: إن كعبا كان. (وإن كنا) أي: وإن كنا فإن مخففة من الثقيلة أيضا. (لنبلو) أي: لنختبر. (عليه) أي: على كعب. (الكذب) يعني: كان يخطى في بعض الأحيان ولم يرد أنه كذابا.

7362 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم" وقولوا: ﴿آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ [البقرة: 136] وما أنزل إليكم الآية.

[انظر: 4485 - فتح 13/ 333].

(كان أهل الكتاب) أي: اليهود، ومر الحديث في تفسير سورة البقرة (¬1).

7363 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم، أخبرنا ابن شهاب، عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣١٧