تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7346 - حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في صلاة الفجر ورفع رأسه من الركوع قال: "اللهم ربنا، ولك الحمد في الأخيرة"، ثم قال: "اللهم العن فلانا وفلانا"، فأنزل الله عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ [آل عمران: 128].

[انظر: 4069 - فتح 13/ 312].

(في الأخيرة) أي: في الركعة الأخيرة، وهذا من كلام ابن عمر.

ومر الحديث في تفسير سورة ال عمران (¬1).

AUTO 18 - باب قوله تعالى ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: 54]

وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾ [العنكبوت: 46]

(باب: قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ بالنصب تمييز.

7347 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح.

حدثني محمد بن سلام، أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق، عن الزهري، أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي رضي الله عنهما أخبره أن علي بن أبي طالب، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة - عليها السلام - بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: "ألا تصلون؟ "، فقال علي: فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك، ولم يرجع إليه شيئا، ثم سمعه وهو مدبر، يضرب فخذه وهو يقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: 54]، قال أبو عبد الله: "يقال: ما أتاك ليلا فهو طارق"، ويقال ﴿الطارق﴾ [الطارق: 2]: "النجم"، و ﴿الثاقب﴾ [الطارق: 3]: "المضيء"، يقال: "أثقب نارك للموقد".

[انظر: 1127 - مسلم: 775 - فتح 13/ 313].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٠٧