تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عن إسحاق) أي: ابن راشد الجزري.

ومر الحديث في الصلاة (¬1). (وهو مدبر) أي: مول ظهره، وفي نسخة: "وهو منصرف". (قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (يقال: ما أتاك ليلا فهو طارق) ساقط من نسخة، وسقط من أخرى قوله: (يقال) فقط. (يقال: أثقب نارك للموقد) بكسر القاف فيهما، و (للموقد) متعلق ب (يقال).

7348 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: بينا نحن في المسجد، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "انطلقوا إلى يهود"، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال: "يا معشر يهود، أسلموا تسلموا"، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، قال: فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذلك أريد، أسلموا تسلموا"، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذلك أريد"، ثم قالها الثالثة، فقال: "اعلموا أنما الأرض لله ورسوله، وأني (¬2) أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله".

[انظر: 3467 - مسلم: 1765 - فتح 13/ 314].

(عن سعيد) أي: المقبري. ومر حديثه في الجزية (¬3).

AUTO 19 - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ [البقرة: 143] وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم

(باب: قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾) أي: خيارا. (وما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بلزوم الجماعة وهم أهل العلم) عطف على (قوله تعالى).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٠٨